مجمع الكنائس الشرقية
317
قاموس الكتاب المقدس
الثورة سريعا . وقد نقل الأشوريون مستعمرين من حماة ، أحضروا معهم أشيما ، إلههم ، إلى السامرة ( 2 ملوك 17 : 24 و 30 ) ، بينما وضع بعض المسبيين من إسرائيل ، كما يبدو ، في حماة ( إشعياء 11 : 11 ) . بعد ذلك أصبح تاريخها مدمجا في تاريخ أرام أو سوريا ، ويظهر أنها قد صارت تابعة لدمشق ( إرميا 49 : 23 ) . وتنبأ حزقيال أن حماة ستكون ضمن نطاق مملكة الله ( حزقيال 47 : 16 و 17 و 20 و 48 : 1 ) . وكانت حماة معروفة باسم أبيفانيا أثناء عصر السيادة اليونانية في أيام انطيوخوس أبيفانيس . ولا تزال المدينة الحديثة تحتفظ بالاسم القديم ، حماة . ( 2 ) المقاطعة التي تحكمها المدينة ، وكانت ربلة إحدى مدنها ( 2 ملوك 23 : 33 ) . مدخل حماة : كان معتبرا الحد الشمالي لإسرائيل ( عدد 13 : 21 و 34 : 8 و 1 ملوك 8 : 65 ) . وربما كان لهذا التعبير عند أهل الجنوب معنى خاص ويدل على وادي البقاع الطويل ، بين سلسلتي جبال لبنان الغربية والشرقية والذي فيه يمتد الطريق إلى حماة . والبعض يعتبرونه كالممر بين جبال لبنان والنصيرية ، ممتدا من حمص إلى طرابلس ، وهكذا يربطه إقليم سوريا الداخلي بساحل البحر المتوسط . وهناك رأي آخر بأن الكلمة العبرية المترجمة مدخل ، ومعناها في أو عند الدخول ، هي اسم علم . وبناء على ذلك يعتقد أن هناك مكانا اسمه ليبو حماة ( لبوة الحديثة ) ، يقع على بعد 14 ميلا إلى الشمال الشرقي من بعلبك وهكذا هو يشرف على الأرض المرتفعة بين نهري العاصي والليطاني ، وقد زاره الجواسيس ( عدد 13 : 20 ) وهو حد فلسطين الشمالي ( يشوع 13 : 5 ) . حماتيون : سكان حماة ( تكوين 10 : 18 ) . حماة صوبة : مملكتا حماة وصوبة المتجاورتان ، أو مكان صغير يدعى حماة ، ملك لمملكة صوبة أرام أو سوريا . استولى عليها سليمان ( 2 أخبار 8 : 3 ) . حمدان : اسم عبري معناه " سار ، بهيج مشتهى " . وهو حوري ، بكر ديشون من نسل سعير ( تكوين 36 : 26 ) ، ويدعى أيضا حمران ( 1 أخبار 1 : 41 ) . حمار : ذكرت في الكتاب المقدس ثلاثة أنواع من هذا الحيوان المعروف : ( 1 ) الحمار الوحشي ، أو حمار الوحش ، ويسمى في العبرية " عرود " أي الشارد . وهو موصوف شعريا في أيوب 39 : 5 - 8 ، حيث يذكر أيضا حمار سوريا الوحشي العادي ، وهو مذكور أيضا في دانيال 5 : 21 . وهو ربما النوع الذي يسمى باللاتينية Asinus onager الموجود في الصحراء وفي الجزيرة العربية ، حيث كان يوجد بكثرة ، ولكنه الآن نادر الوجود جدا . وكان يرحل أحيانا إلى حوران والحمار الأليف من سلالته . ( 2 ) حمار سوريا الوحشي ، وفي العبرية " فرا " أي الوثاب ، واسمه باللاتينية Asinus hemippus وهو مذكور في أيوب 24 : 5 و 39 : 5 ومزمور 104 : 11 وإشعياء 32 : 14 وإرميا 14 : 6 وهو أصغر حجما من السابق . ومن المعروف أن قطعانا ضخمة منه كثيرا ما تدخل جبال أرمينيا في الصيف . وهي موجودة في كل الأوقات في شمال الجزيرة العربية ، وما بين النهرين ، وسوريا ، وأحيانا ما تدخل شمال فلسطين . وهذا هو النوع الذي يظهر رسمه في نقوش نينوى . ( 3 ) الحمار الأليف ، وفي العبرية " حامور " واسمه باللاتينية Equus asinus . وهو متناسل من النوع الأول . وهو عنيد وبليد . لكنه من الناحية الأخرى قوي ، ويطعم بسهولة ، وصبور ، وصفوح . وقد تدجن الحمار من عهد طويل . وكان لإبراهيم حمير ( تكوين 12 : 16 ) ركب عليها ( تكوين 22 : 3 ) وكذلك